ليس الجميع يعيشون في عام 2025… لأنّ للزمن وجوهًا متعددة!
عندما نذكر سنة 2025، نفترض تلقائيًا أننا نتحدث عن زمن واحد يشترك فيه جميع البشر. غير أنّ الحقيقة أعمق وأكثر ثراءً؛ فالزمن ليس رقمًا عالميًا موحّدًا، بل مفهوم حضاري وثقافي تشكّل عبر التاريخ، وتعكسه أنظمة تقاويم متعدّدة اعتمدتها الشعوب لتنظيم حياتها الدينية، الزراعية، والسياسية.
وفي الوقت الذي يعيش فيه جزء من العالم عام 2025 ميلاديًا، تعيش أمم أخرى سنوات مختلفة تمامًا، لكل منها قصتها وجذورها.
🌍 أنظمة التقاويم حول العالم
📅 التقويم الميلادي (الغريغوري): 2025
التقويم الأكثر استخدامًا عالميًا في المعاملات الرسمية والاقتصادية.✡️ التقويم العبري: 5785
يعتمد على حساب قمري-شمسي، ويُستخدم في المناسبات الدينية اليهودية.🐉 التقويم الصيني: 4722
تقويم تقليدي مرتبط بدورات القمر والأبراج الصينية.🇹🇭 التقويم التايلاندي (البوذي): 2568
يبدأ من تاريخ وفاة بوذا، ويُستعمل رسميًا في تايلاند.🇧🇹 تقويم دروكبا (بوتان): 2481
تقويم تقليدي يعكس الهوية الثقافية والدينية للبلاد.🌄 التقويم الإثيوبي: 2017
تقويم فريد يختلف في عدد الأشهر وبداية السنة.🌙 التقويم الهجري القمري: 1446
يعتمد على دورة القمر، ويُستخدم في تحديد العبادات والمناسبات الإسلامية.☀️ التقويم الهجري الشمسي (إيران وأفغانستان): 1403
تقويم شمسي دقيق مرتبط بالاعتدال الربيعي.🕉️ التقويم الهندي الوطني: 1946
تقويم رسمي في الهند بجانب الميلادي.🇧🇩 التقويم البنغالي: 1431
مرتبط بالمواسم الزراعية والهوية الثقافية.🐘 تقويم ميانمار: 1387
تقويم تقليدي ذو طابع ديني وفلكي.🇳🇵 تقويم نيبال سامبات: 1145
أحد أقدم التقاويم في جنوب آسيا.🇰🇵 تقويم جوتشي (كوريا الشمالية): 114
يبدأ من سنة ميلاد كيم إيل سونغ.🇹🇼 تقويم مينغوو (تايوان): 114
يُحسب من تأسيس جمهورية الصين.🎌 التقويم الياباني: عصر ريوا — السنة 7
يرتبط بعهد الإمبراطور الحالي.🌾 التقويم الأمازيغي (الفلاحي): 2975
✦ التقويم الأمازيغي: ذاكرة الأرض والإنسان ✦
يُعدّ التقويم الأمازيغي تقويمًا فلاحيًا شمسيًا عريقًا، يُستعمل في بلدان شمال إفريقيا مثل الجزائر، المغرب، تونس، وليبيا.
يعود أصل هذا التقويم إلى سنة 950 قبل الميلاد، المرتبطة بتولي الملك الأمازيغي شيشنق الأول حكم مصر، وهو حدث تاريخي بارز يرمز إلى القوة السياسية والحضارية للأمازيغ في تلك الحقبة.
وبناءً على هذا الأساس:
2025 ميلادية = 2975 أمازيغية 🔆
ولا يزال هذا التقويم حاضرًا في الذاكرة الشعبية، خصوصًا في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية (يناير)، المرتبط بالخير والخصب وبداية موسم فلاحي جديد.
الزمن ليس رقمًا جامدًا، بل مرآة تعكس تنوّع الحضارات واختلاف طرق فهم الإنسان للكون والحياة.
فبينما تتغيّر السنوات، تبقى الذاكرة الثقافية هي الثابت الذي يمنح للزمن معناه الحقيقي.
— الزمن يتبدّل بتبدّل الشعوب والتقاليد —
✦• ━━━━━━━ ✿ ━━━━━━━ •✦
قد يهمك ايضا قرأة : ترتيب الدول العربية حسب مدة الاستعمار من الأطول إلى الأقصر





