تُعدّ الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، ولذلك كان لزامًا على المسلم أن يؤديها كما أمر الله ورسوله ﷺ، بعيدًا عن الأخطاء التي قد تُنقص الأجر أو تُفسد الصلاة. وفي الصورة المشار إليها، تظهر مجموعة من التصرفات غير الصحيحة التي يقع فيها بعض المصلّين، وفيما يلي شرح موجز لها:
01 – الالتفات أثناء الصلاة:
الالتفات يُعدّ اختلاسًا يختلسه الشيطان من صلاة العبد، وقد نهى النبي ﷺ عنه لما فيه من ذهاب للخشوع وتشتيت للقلب.
02 – حضور الحدث:
إذا غلب المصلّي الحدث أثناء الصلاة، وجب عليه قطعها فورًا والتطهر من جديد، فالصلاة لا تصح مع وجود الحدث.
03 – المزاح أثناء الصلاة:
الصلاة مقام تعظيم وخضوع، والمزاح خلالها يُذهب روح العبادة ويخالف الخشوع المطلوب.
04 – الأكل أثناء الصلاة:
اتفق العلماء على أن الأكل في الصلاة من الأمور التي تبطلها مباشرة، لأنها تنافي هيبتها وخشوعها.
05 – النزيف الناقض للوضوء:
النزيف الخارج من البدن يعد من نواقض الوضوء عند كثير من العلماء، وعلى من نزف أن يقطع الصلاة ويتوضأ إن كان الدم كثيرًا.
06 – عدم ستر العورة:
ستر العورة شرط لصحة الصلاة، ولا تصح مع كشف ما يجب ستره حتى ولو كان جزءًا يسيرًا بدون عذر.
07 – الخروج عن الصف:
الواجب على المصلّي أن يقف داخل الصف، فالانفراد أو التقدم عنه بلا سبب يخالف سنة الجماعة.
08 – وضع اليسرى على اليمنى (العكس الصحيح):
من السنة وضع اليد اليمنى على اليسرى، ووضعهما معًا على الصدر، وما يخالف ذلك يعد من الأخطاء المنتشرة.
09 – النظر إلى الأعلى أثناء الصلاة:
رفع البصر إلى السماء منهي عنه، وقد حذّر النبي ﷺ من ذلك بشدة، لما فيه من قلة الأدب مع الله وعدم الخشوع.
10 – ضمّ الرجلين حتى تلتصقا:
السنة أن يقف المصلّي وقوفًا طبيعيًا دون مبالغة، مع ترك فرجة خفيفة بين القدمين، لا ضمّهما ولا فتحهما مبالغة.
11 – القراءة بصوت عالٍ في غير موضعها:
رفع الصوت في الصلاة الجهرية له ضوابط، أما في السرية أو بشكل يؤذي غيره فليس من السنة.
12 – مُسابقة الإمام:
من أعظم الأخطاء، وقد ورد النهي الصريح عنها؛ فالإمام إنما جُعل ليُؤتمّ به، فلا يركع المصلّي ولا يرفع قبله.
13 – عدم استقبال القبلة الصحيحة:
استقبال القبلة شرط أساسي، ولا تصح الصلاة بدونه إلا في حالات خاصة كصلاة النافلة في السفر، أما غير ذلك فيجب التصحيح.
هذه الأخطاء التي يقع فيها بعض المصلّين قد تبدو بسيطة أو عادية، لكنها في الحقيقة تمسّ جوهر الصلاة وخشوعها وصحتها. والصلاة هي صلتنا بربّ العالمين، فلا يليق أن نؤديها إلا كما أمر الله ورسوله ﷺ، بطمأنينة وخشوع واتباع للسُّنّة. فلنحرص جميعًا على تصحيح عبادتنا، وتعليم غيرنا برفق، حتى نلقى الله وقد أحسَنَّا أعظم عبادة في حياتنا.
قد يهمك أيضا قرأة :ألقاب الرسول صلي الله عليه وسلم و الصحابة: رموز الإيمان والتضحية في التاريخ الإسلامي
.png)




